تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
كان بالجرف نزل ومعه أبو بكر وعمر وأكثر المهاجرين ، ومن الأنصار أسيد بن خضير وبشير بن سعد ، وغيرهم من الوجوه ، فجاءه رسول أم أيمن ، يقول له : أدخل فان رسول اللّه يموت . فقام من فوره فدخل المدينة واللواء معه ، فجاء به حتى ركزه بباب رسول اللّه ورسول اللّه قد مات في تلك الساعة . قال : فما كان أبو بكر وعمر يخاطبان أسامة إلى أن ماتا إلّا بالأمير . وقال المتّقي في كتاب الغزوات من قسم الافعال من كتاب كنز العمال ج 5 ، ص 312 ، ط الهند ، وتحت الرقم ( 5644 ) في عنوان : « بعث أسامة » عن عروة ان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان قد قطع بعثا قبل موته وأمر عليهم أسامة بن زيد ، وفي ذلك البعث أبو بكر وعمر ، فكان أناس من الناس يطعنون في ذلك لتأمير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أسامة عليهم ، فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فخطب الناس ثمّ قال : إن أناسا منكم قد طعنوا في تأمير أسامة ، وإنما طعنوا في تأمير أسامة [ كذا ] طعنوا في تأمير أبيه من قبله ، وأيم اللّه ان كان لخليقا للإمارة وان كان من أحبّ الناس إليّ ، وانّ أباه من أحبّ الناس اليّ من بعده ، وانّي لأرجو أن يكون من صالحيكم فاستوصوا به خيرا . « ش » . وأيضا قال المتّقي في عنوان « مسند الحسين بن علي » من الكتاب تحت الرقم ( 5650 ) : أوصى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عند موته بثلاث : أوصى أن ينفذ جيش أسامة ، و [ أن ] لا يسكن معه إلّا أهل دينه . قال محمد : ونسيت الثالثة . ( طب عن محمد بن علي بن حسين ، عن أبيه ، عن جدّه ) . وقال ابن عساكر في ترجمة أسامة من تاريخ دمشق : ج 5 ، ص 68 : استعمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على جيش فيه أبو بكر وعمر ، فلم ينفذ حتى توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . وأيضا روى ابن عساكر - في ترجمة أسامة من تاريخ دمشق : ج 5 ، ص 77 - : قال : حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه ، أنبأنا أبو القاسم بن أبي