السيد الأجل رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس الحسني الحسيني الشهير ب « السيد ابن طاوس » .
ورواه عنه المجلسي رحمه اللّه في الباب ( 16 ) من البحار 2 المجلسي - بحار الأنوار - الباب ( 16 ) : ج 30 ، ص 7 تا 37 : ج 30 ، ص 7 - 37 ، وروى قطعة منه عن تفسير علي بن إبراهيم 1 علي بن إبراهيم - تفسير علي بن إبراهيم - باب بيعته عليه السلام ، في باب بيعته عليه السلام ، كما رواه عن السيد ابن طاوس 1 السيد ابن طاوس - كتاب السيد ابن طاوس - رحمه اللّه محمد بن ملّا محسن الفيض الكاشاني رحمه اللّه في الفصل الثاني من كتاب : « معادن الحكمة والجواهر » 2 محمد بن ملّا محسن الفيض الكاشاني - معادن الحكمة والجواهر - الفصل الثاني .
وممّن روى هذا الكتاب بألفاظه من أهل السنّة - إلّا في ألفاظ نادرة وجمل يسيرة - هو ابن قتيبة ، فانّه رواه في الجزء الأول من الإمامة والسياسة ابن قتيبة - الإمامة والسياسة - الجزء الأول ص 154 ، ط مصر ، في عنوان : « ما كتبه عليّ لأهل العراق » قبل بيان مقتله عليه السلام ص 154 ، ط مصر ، في عنوان : « ما كتبه عليّ لأهل العراق » قبل بيان مقتله عليه السلام .
ورواه أيضا - بمغايرة طفيفة في بعض ألفاظه وجمله - إبراهيم بن محمد الثقفي رحمه اللّه في الغارات 1 إبراهيم بن محمد الثقفي - الغارات - ص 199 ، ص 199 ، وعنه المجلسي في بحار الأنوار المجلسي - بحار الأنوار - ج 8 ، ص 615 ، في عنوان : « الفتن الحادثة بمصر ، وشهادة محمد بن أبي بكر » : ج 8 ، ص 615 ، في عنوان : « الفتن الحادثة بمصر ، وشهادة محمد بن أبي بكر » .
أقول : وأشار إلى هذا الكتاب أحمد بن يحيى البلاذري ، فقال - بعد ختام وقعة النهروان - في الحديث : ( 453 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الأشراف : « ج 1 ، ص 400 ، وفي طبعة بيروت : ج 2 ، ص 372 : وأما حجر ابن عدي الكندي ، وعمرو بن الحمق الخزاعي ، وحبة بن جوين البجلي ثمّ العرني ، وعبد اللّه بن وهب الهمداني - وهو ابن سبأ - [ فأتوا ] عليّا عليه السلام فسألوه عن أبي بكر ، وعمر رضي اللّه عنهما . فقال : أو قد تفرّغتم لهذا وهذه مصر قد افتتحت ، وشيعتي بها قد قتلت . وكتب لهم كتابا يقرأ على شيعته في كل أيام ، فلم ينتفع [ عليّ ] بذلك الكتاب ، وكان عند ابن سبأ منه نسخة حرّفها .
ورواه أيضا محمد بن جرير بن رستم الطبري - المتوفّى أوائل القرن الرابع - في آخر الباب الرابع من كتاب المسترشد محمد بن جرير بن رستم الطبري - المسترشد - آخر الباب الرابع ، ص 77 ، وفي ط الحديث ص 409 ، 77 ، وفي ط الحديث ص 409 ، قال :
وروى الشعبي ، عن شريح ابن هانىء ، قال : خطب عليّ بن أبي طالب عليه السلام بعد ما افتتحت مصر ، ثمّ قال : وإني مخرج إليكم كتابا [ فيه جواب ما
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 224
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٢٢٤