العلا ، أنبأنا أبو محمد بن أبي نصر ، أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب ، أنبأنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري [ كذا ] ، أنبأنا ابن عائذ ، أنبأنا الوليد بن مسلم ، عن عبد اللّه بن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة قال :
وكان أسامة بن زيد قد تجهز وخرج ثقله إلى الجرف ، فأقام تلك الأيام لوجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أمره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على جيش عامتهم المهاجرون ، فيهم عمر بن الخطاب ، أمره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يغير على أهل مؤتة وعلى جانب فلسطين .
وقال أيضا : أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنبأنا أبو حامد الأزهري ، أنبأنا أبو محمد المخلدي ، أنبأنا المؤمل بن الحسن ، أنبأنا أحمد بن منصور ، أنبأنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، أنبأنا عاصم بن محمد ، عن عبيد اللّه بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، استعمل أسامة بن زيد ، على جيش فيهم أبو بكر وعمر ، فطعن الناس في عمله ، فخطب النبي الناس ، ثمّ قال :
قد بلغني أنكم قد طعنتم في عمل أسامة ، وفي عمل أبيه قبله ، وان أباه لخليق بالإمارة ، وانه لخليق للإمرة - يعني أسامة - وانه لمن أحبّ الناس إليّ فأوصيكم به .
وأيضا قال ابن عساكر : قرأت على أبي غالب بن البنّاء ، عن أبي إسحاق البرمكي ، أنبأنا أبو عمر بن حيويه ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين بن محمد ، أنبأنا محمد بن سعد ، أنبأنا أبو أسامة حماد بن أسامة ، أنبأنا هشام بن عروة ، أخبرني أبي ، قال : أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، أسامة بن زيد ، وأمره ان يغير على « أبنا » من ساحل البحر ، قال هشام وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أمر الرجل أعلمه وندب الناس معه ، قال فخرج معه سروات الناس وخيارهم ومعه عمر .
وأيضا قال ابن عساكر في ترجمة أسامة من الكتاب : ج 5 ، ص 80 - :
أخبرنا أبو العز بن كادش ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا أبو الحسن علي بن
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 228
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٢٢٨