تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
فقلت ادفعوا إلينا قتلة إخواننا ، فقالوا : كلّنا قتلتهم ، ثمّ شدّت إلينا [ علينا « م » ] خيلهم ورجالهم فصرعهم اللّه مصارع الظّالمين ، فلمّا كان ذلك من شأنهم أمرتكم أن تمضوا من فوركم ذلك إلى عدوّكم فقلتم : كلّت سيوفنا ، ونصلت أسنّة رماحنا ، وعاد أكثرها قصدا [ قصيدا « م » ] « 98 » ، فأذن لنا
هامش
( 98 ) « كلّت سيوفنا » - من باب فرّ - : صارت كليلا غير قاطع . و « نصلت أسنّة رماحنا » - من باب نصر ، ومنع والمصدر كالفلس والفلوس - : خرجت الأسنة والنصول - وهما حديدة الرّمح - منها . ويقال : « رمح قصد وقصيد وأقصاد » - على زنة كتف وقريب - : متكسر .