على السّنّة ، ليسوا من المهاجرين ولا الأنصار ، ولا التّابعين بإحسان ، فدعوتهم إلى الطّاعة والجماعة فأبوا إلّا فراقي وشقاقي ، ثمّ نهضوا في وجه المسلمين ، وينضحونهم بالنّبل ويشجرونهم بالرّماح « 91 » ، فعند ذلك
هامش
( 91 ) ينضحونهم - من باب ضرب ومنع - : يرمونهم به . ويشجرونهم بالرماح : يطعنونهم .
وبابه نصر .