تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
دماؤهم ودماء ذلك الجيش لرضاهم بقتل من قتل « 73 » ، دع [ مع « خ ل » ] أنّهم قد قتلوا أكثر من العدّة الّتي قد دخلوا بها عليهم « 74 » ، وقد أدال اللّه منهم
هامش
( 73 ) روى الشيخ المفيد رحمه اللّه عن أبي الحسن علي بن خالد المراغي ، عن علي بن سليمان ، عن محمد بن الحسن النهاوندي ، عن أبي الخزرج الأسدي ، عن محمد بن الفضل ، عن أبان بن أبي عياش ، قال جعفر بن أياس ( كذا ) عن أبي سعيد الخدري ، قال : وجد قتيل على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فخرج مغضبا حتّى رقي المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : يقتل رجل من المسلمين لا يدرى من قتله ، والذي نفسي بيده لو أن أهل السماوات والأرض اجتمعوا على قتل مؤمن أو رضوا به لأدخلهم اللّه النار ، والذي نفسي بيده لا يجلد أحدا أحدا إلّا جلد غدا في نار جهنم مثله ، والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلّا أكبّه اللّه على وجهه في نار جهنم . الحديث الثالث من المجلس ( 25 ) من أمالي الشيخ المفيد ، ص 134 . ( 74 ) وروى ابن أبي الحديد في ختام شرح المختار ( 36 ) من خطب نهج البلاغة من شرحه : ج 2 ، ص 282 ، قال : وروى أبو عبيدة معمر بن المثنى قال : استنطقهم علي عليه السلام بقتل عبد اللّه بن خباب فأقروا به ، فقال : انفردوا كتائب لأسمع قولكم كتيبة كتيبة ، فكتبوا كتائب ، وأقرت كل كتيبة بمثل ما أقرت به الأخرى من قتل ابن خباب ، وقالوا : ولنقتلنك كما قتلناه . فقال عليّ : واللّه لو أقرّ أهل الدنيا كلهم بقتله هكذا وأنا أقدر على قتلهم به لتقلتهم . . .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 207 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي