تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وأخذوا عاملي عثمان بن حنيف الأنصاري غدرا فمثّلوا به كلّ المثلة ، ونتفوا كلّ شعرة في رأسه ووجهه « 71 » . وقتلوا شيعتي طائفة صبرا ، وطائفة غدرا ، وطائفة عضّوا بأسيافهم حتّى لقوا اللّه « 72 » ، فو اللّه لو لم يقتلوا منهم إلّا رجلا واحدا لحلّ لي به
هامش
( 71 ) وهذا مما اتفق عليه المؤرخون وأرباب الحديث ، وفي معادن الحكمة : « وأخذا عاملي » بتثنية الضمير فيه وما بعده . ( 72 ) هذا مع كثير ممّا قبله وما بعده مذكور في الخطبة ( 167 ، أو 170 ) من نهج البلاغة . وروى سبط ابن الجوزي في كتاب تذكرة الخواص ص 74 ، ما لفظه : ونهبوا بيت مال البصرة وقتلوا سبعين رجلا من المسلمين بغير جرم ، فهم أوّل من قتل في الاسلام ظلما . وروى ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ، ص 69 ، قال : فقتلوا أربعين رجلا من الحرس . وقال الشيخ المفيد في كتاب الجمل ، ص 151 : فاقتتلوا مع عثمان بن حنيف حتى زالت الشمس وأصيب من عبد القيس خمسمائة شيخ مخضوب من شيعة أمير المؤمنين سوى من أصيب من سائر الناس - وساق الكلام إلى أن قال : - حتى أتوا دار الامارة وعثمان غافل عنهم ( لأن هذا كان بالليل ، وكان بعد العهد والميثاق على أن لا يتعرّض أحد الفريقين للآخر ) وعلى باب الدار « السبابجة » يحرسون بيوت الأموال وكانوا قوما من الزط ، فوضعوا فيهم السيف من أربع جوانبهم فقتلوا أربعين رجلا منهم صبرا ، يتولّى منهم ذلك الزبير خاصّة . . . وروى الطبري في وقعة الجمل من تاريخه : ج 3 ، ص 485 ، قال : فشهر الزط والسبابجة السلاح ثمّ وضعوه فيهم فأقبلوا عليهم فاقتتلوا في المسجد وصبروا لهم فأناموهم وهم أربعون . . . ورواه أيضا ابن الأثير في تاريخ الكامل : ج 3 ، ص 110 ، قال : فشهر الزط والسبابجة ثمّ وضعوه فيهم فأقبلوا عليهم فاقتتلوا في المسجد فقتلوا وهم أربعون رجلا . . . وقريب منه جدّا رواه أيضا البلاذري في وقعة الجمل في أواسط الحديث : ( 284 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام ، من أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 349 ، وفي ط 1 بيروت ، ج 2 ، ص 227 .