ابن جبلة « 68 » ، فقتلوه في سبعين رجلا من عبّاد أهل البصرة ومخبتيهم ، يسمّون المثفّنين ، كأنّ راح أكفّهم ثفنات الإبل « 69 » .
هامش
( 68 ) ضبطه ابن حجر تحت الرقم ( 1994 ) من الإصابة : ج 1 ، 379 ، ط مصر ، مصغرا ، وعقد له ترجمة حسنة أبو عمر في أواسط حرف الحاء من الاستيعاب بهامش الإصابة :
ج 1 ، ص 323 ، وفيها شواهد لما هنا .
( 69 ) « المخبتي » : جمع المخبت - وحذف النون للإضافة - وهو من قولهم : « أخبت إلى اللّه » :
اطمأن إليه تعالى وسكنت قلوبهم ونفوسهم إليه ، وتخشعوا وتواضعوا له ، ومنه قوله تعالى في الآية ( 23 ) من سورة هود :« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ ». والآية ( 34 ) من سورة الحج :« فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ». و « المثفنين » : جمع المثفن : صاحب الثفنة - بفتح الثاء المثلثة ، وكسر الفاء - : ما غلظ من الجبهة والركبة وباطن الأكف لكثرة السجود ، ومن أجلها سمّي الإمام زين العابدين عليه السلام بذي الثفنات .
ثمّ ان قتل سبعين نفرا مع حكيم بن جبلة مما صرح به الطبري في تاريخه : ج 2 ، ص 491 ، وعبارة ابن الأثير في تاريخ الكامل : ج 3 ، ص 112 ، أيضا ظاهرة فيه .