تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
« يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ »
[ 23 ، يونس : 10 ] وقال :
« فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ »
[ 10 ، الفتح : 48 ] وقال :
« وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ »
[ 43 ، الفاطر : 35 ] فقد بغيا عليّ ونكثا بيعتي ومكرا بي ، فمنيت بأطوع النّاس في النّاس عائشة بنت أبي بكر « 65 » وبأشجع النّاس الزّبير ، وبأخصم النّاس طلحة بن عبيد اللّه ، وأعانهم عليّ يعلى بن منية بأصوع الدّنانير ، واللّه لئن استقام أمري لأجعلنّ ماله فيئا للمسلمين « 66 » .
هامش
( 65 ) منيت : أبتليت . وفي بعض المقامات قد عبّر عليه السلام بلفظ « بليت » ومعنى كونها أطوع الناس - على ما قاله المجلسي الوجيه رحمه اللّه - أنها لقلة عقلها كانت تطيع الناس في كل باطل مما يختلفون على أهل البيت عليه السلام . أو على بناء المفعول ، أي كان الناس يطيعونها في كل ما تريد ، والأول أظهر لفظا ، والثاني أظهر معنى . ( 66 ) وفي ترجمة عبد اللّه بن عامر ، من تاريخ دمشق : ج 30 ، وفي المصوّرة الأردنية منه : ج 9 ، ص 463 ، أنه قال عليه السلام : « أتدرون من حاربت ( حاربت ) أمجد الناس - أو أنجد الناس - يعني ابن عامر ، وأشجع الناس - يعني الزبير ، - وأدهى الناس طلحة بن عبيد اللّه . وفي أنساب السمعاني : ج 1 ، ص 216 ، في لفظ الأسدي تحت الرقم 137 ، ط الهند ، قال : وكان عليّ رضي اللّه عنه يقول : « بليت بأطوع الناس وأشجع الناس » أراد بالأول عائشة ، وبالثاني الزبير . وفي وقعة الجمل من « العقد الفريد : ج 3 ، ص 102 ، ط 2 : وكان عليّ بن أبي طالب يقول : « بليت بأنض الناس ( ظ ) وأنطق الناس ، وأطوع الناس في الناس . وفي ترجمة « يعلى » من المعارف لابن قتيبة : « فقال علي حين بلغه قدومهم البصرة : بليت بأشجع الناس - يعني الزبير - وأبين الناس - يعني طلحة - وأطوع الناس للناس - يعني عائشة - وأنض الناس - أي أكثرهم مالا ، يعني يعلى بن منية » . ومثله معنى في أنساب الأشراف .