نواقص العقول ، نواقص الحظوظ ، فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصّلاة والصّيام في أيّام حيضهنّ ، وأمّا نقصان عقولهنّ فلا شهادة لهنّ إلّا في الدّين ، وشهادة امرأتين برجل ، وأمّا نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الأنصاف من مواريث الرّجال « 60 » .
وقادهما عبد اللّه بن عامر إلى البصرة ، وضمن لهما الأموال والرّجال ، فبيناهما يقودانها إذ هي تقودهما ، فاتّخذاها فئة يقاتلان دونها « 61 » ، فأيّ
هامش
( 60 ) ومن قوله عليه السلام : « والنساء نواقص الايمان - إلى قوله : - على الأنصاف من مواريث الرجال » رواه السيد الرضي رحمه اللّه في المختار ( 77 ) من خطب نهج البلاغة ، وقال : خطبها عليه السلام بعد حرب الجمل .
ورواه أيضا سبط ابن الجوزي مع المختار ( 13 ) و ( 14 ) من الباب الأول من نهج البلاغة ، وحكاه السيد عبد الزهراء الخطيب رحمه اللّه عن كتاب قوت القلوب لأبي طالب المكي المتوفّى سنة ( 832 ) ج 1 ، ص 282 .
( 61 ) كذا في أصلي ، وفي محاجة ابن عباس مع عبد اللّه بن الزبير التي ذكرها ابن أبي الحديد ، في شرح المختار ( 458 ) من قصار نهج البلاغة : ج 20 ، ص 130 : « فانطلق أبوك وخالك إلى حجاب مدّه اللّه عليها ، فهتكاه عنها ثمّ اتخذاها فتنة يقاتلان دونها ، وصانا حلائلهما في بيوتهما ، فما أنصفا اللّه ولا محمدا من أنفسهما أن ابرزا زوجة نبيه وصانا حلائلهما . . . » .