تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
إنّ عليّا هو أولى به * منه فولّوه ولا تنكروا
فكان لهم في ذلك عبرة ، ولولا أنّ العامّة قد علمت بذلك لم أذكره ، فدعوني إلى بيعة عثمان فبايعت مستكرها وصبرت محتسبا ، وعلّمت أهل القنوط أن يقولوا : اللّهمّ لك أخلصت القلوب ، وإليك شخصت الأبصار ، وأنت دعيت بالألسن ، وإليك تحوكم [ نجواهم « م » ] في الأعمال ، فافتح بيننا وبين قومنا بالحقّ ، اللّهمّ إنّا نشكو إليك غيبة [ فقد « خ ل » ] نبيّنا وكثرة عدوّنا ، وقلّة عددنا ، وهواننا على النّاس ، وشدّة الزّمان ، ووقوع الفتن بنا ، اللّهم ففرّج ذلك بعدل تظهره ، وسلطان حقّ تعرفه . فقال عبد الرّحمان بن عوف : « يا بن أبي طالب إنّك على هذا الأمر