تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
وأخبرني أنّك مستكثر من الألوان في الطّعام ، وأنّك تدهّن في كلّ يوم ، فما عليك لو صمت للّه أيّاما ، وتصدّقت ببعض ما عندك محتسبا ، وأكلت طعامك في مرّة مرارا « 7 » أو أطعمته فقيرا ، أتطمع وأنت متقلّب في النّعيم تستأثر به على الجار المسكين والضّعيف [ و ] الفقير والأرملة واليتيم أن يجب لك أجر الصّالحين المتصدّقين . وأخبرني أنّك تتكلّم بكلام الأبرار ، وتعمل عمل الخاطئين ، فإن كنت تفعل ذلك ، فنفسك ظلمت ، وعملك أحبطت ، فتب إلى ربّك ، وأصلح عملك ، واقتصد في أمرك ، وقدّم الفضل ليوم حاجتك إن كنت من المؤمنين ، وادّهن غبّا ولا تدّهن رفها فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم قال : « إدّهنوا غبّا ولا تدّهنوا رفها » والسّلام . الحديث ( 184 ) من أنساب الأشراف ، من مخطوطة استنبول : ج 1 ، ص 329 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام ، وفي ط 1 ، بيروت : ج 2 ، ص 164 . ورواه أيضا أبو سعد منصور بن الحسين الآبي المتوفّى سنة ( 421 ) في أواخر الباب الثالث من كتاب نثر الدر : ج 1 ، ص 3212 ، ط 1 .
هامش
( 7 ) كذا في أصلي من كتاب أنساب الأشراف ، وفي رواية ابن أبي الحديد المتقدمة : « فما عليك لو صمت للّه أيّاما . . . وأكلت طعامك مرارا قفارا . . . » .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 153 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي