تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦

147 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى عمّاله لمّا هرب خرّيت بن راشد وجماعة من الخوارج من الكوفة

[ روى الطبري - في حوادث سنة ( 38 ) من تاريخه : ج 4 ، ص 86 - عن هشام بن محمد ، عن أبي مخنف ، عن الحارث الأزدي ، عن عمه عبد اللّه بن فقيم « 1 » ، قال : كان الخريت بن راشد ، مع ثلاثمئة رجل من بني ناجية مقيمين مع علي بالكوفة قدموا معه من البصرة ، وكانوا قد خرجوا إليه يوم الجمل ، وشهدوا معه
هامش
( 1 ) والقصة رواها أيضا بجميع خصوصياتها إبراهيم بن هلال الثقفي رحمه اللّه في كتاب الغارات ، كما في الحديث : ( 137 ) وما بعده من تلخيص كتاب الغارات : ج 1 ، ص 329 - 372 ، وفي ط بيروت ، ص 220 - 230 ، عن محمد بن عبد اللّه بن عثمان ، عن ( ابن ) أبي سيف : ( كذا ) عن الحارث بن كعب الأزدي ، عن عمّه عبد اللّه بن قعين ( كذا ) الأزدي . ورواها عنه ابن أبي الحديد ، في شرح المختار ( 44 ) من خطب نهج البلاغة : ج 3 ، ص 128 . ورواها أيضا المجلسي رحمه اللّه ، عنه في البحار : ج 8 ، ط الكمباني ص 615 ، وفي ط الحديثة : ج 33 ، ولأجل توافق الروايتين إلّا في بعض المواضع النادرة ، كتبنا آخرها على وفق الغارات : لأنه لم يك يحضرني تاريخ الطبري حينما كتبت أواخرها . وأشار البلاذري إلى جميعها في عنوان : « أمر الخريت في خلافة عليّ عليه السلام » من أنساب الأشراف المخطوط : ج 1 ، ص 410 ، وفي ط بيروت : ج 2 ، ص 411 - 418 .