تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
الضراب عنه . ورواية ولده أبي القاسم عبد العزيز بن الحسن عنه ، وفي ط فرانكفورت ص 151 . ورواه عنه وعن ابن عساكر السيوطي في الحديث : ( 1354 ) من جمع الجوامع السيوطي - جمع الجوامع - الحديث : ( 1354 ) : ج 2 ، ص 129 : ج 2 ، ص 129 وأيضا رواه المتقي عنه وعن الدينوري ، تحت الرقم : ( 468 ) من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كنز العمال المتقي - كنز العمال - فضائل أمير المؤمنين عليه السلام الرقم : ( 468 ) : ج 15 ، ص 165 ، ط 2 : ج 15 ، ص 165 ، ط 2 ، وقال في الهامش إنه في الجامع الكبير 1619 . ورواه بعضهم عن صبح الأعشى - صبح الأعشى - ج 10 ، ص 12 : ج 10 ، ص 12 . وحيث انّ مزايا أهل البيت عليهم السلام وخصائصهم في معرض الاستنكار والاستخفاء ، مع أن كلامهم هو النور ومنطقهم هو الصواب والسداد الذي متى يرفع ويحجز بينه وبين البرية ، أدلّهم العالم ، وامتلأت الدنيا من الزيغ والزّلل ، والعوج والخطل ، أحببنا أن نزيّن كتابنا هذا بهذا الجوهر الثمين ، ونهديه إلى حكماء العالم وجهابذة الفكر والعلم ، مستريحين وآمنين من كلفة المراجعة ، ومقاساة الفحص والتنقيب ، وتحمل أعباء البحث والتفتيش ، وبما أن نهج البلاغة متداول ومشهور كاشتهار الشمس في رابعة النهار ، وبما أن ما في دعائم الاسلام نقل بالمعنى ، فنحن نذكر هذا العهد الشريف ، والإعجاز العلوي المنيف ، من كتاب تحف العقول ، فإنّه أوفق ، وما توفيقي إلّا باللّه ، انه خير موفق ومعين .