الحقّ ، ففيم احتجابك من حقّ واجب أن تعطيه « 212 » أو خلق كريم [ أن ] تسديه « 213 » ، وإمّا مبتلى بالمنع فما أسرع كفّ النّاس عن مسألتك إذا يئسوا عن ذلك « 214 » مع أنّ أكثر حاجات النّاس إليك ما لا مئونة فيه عليك ، من شكاة مظلمة أو طلب إنصاف « 215 » ، فانتفع بما وصفت لك ، واقتصر على حظّك ورشدك « 216 » إن شاء اللّه .
الحديث : ( 1312 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق 1 ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام الحديث : ( 1312 ) ج 3 ، ص 290 ، ط 2 ، وفي مصوّرة العلّامة الأميني رحمه اللّه : ج 38 ، ص 87 وفي نسخة مرسلة منها ص 139 :
ج 3 ، ص 290 ، ط 2 ، وفي مصوّرة العلّامة الأميني رحمه اللّه : ج 38 ، ص 87 وفي نسخة مرسلة منها ص 139 .
أقول : ورواه أحمد بن مروان المالكي الدينوري في الجزء السابع من كتاب المجالسة وجواهر العلم 1 أحمد بن مروان المالكي الدينوري - المجالسة وجواهر العلم - الجزء السابع الورق 85 ، أ ، وفي ط فرانكفورت ص 151 الورق 85 ، أ ، رواية أبي محمد الحسن بن إسماعيل
هامش
( 212 ) أي فلأي علة تحتجب عن الناس في أداء حقهم ، أو في عمل تمنحه إيّاهم .
( 213 ) وفي نهج البلاغة : « ففيم احتجابك من واجب حق تعطيه ، أو فعل كريم تسديه . . . » .
ومثله في تحف العقول ، إلّا أن فيه : « أو خلق كريم تسديه » أي تحسنه ، من قولهم :
« أسدى فلان إلى زيد إسداء ، وسدى إليه تسدية » : أحسن إليه . و « سدى - من باب التفعيل - إليه معروفا » : اتخذه عنده .
( 214 ) وفي نهج البلاغة : « إذا أيسوا من بذلك . . . » . وفي أواخر الباب السابع من دستور معالم الحكم ص 151 : « إذا يئسوا من بذلك » . و « أيسوا » كسمعوا لغة في « يئسوا » أو مقلوب منه ، وقيل إن كسر عين المضارع لغة فيه .
( 215 ) وفي نهج البلاغة : « أو طلب انصاف في معاملة . . . » .
( 216 ) أي دون ما يلائم هواك ، من الكسالة والتكبّر والبخل .