بعده ، روى عنه عليه السلام عهد الأشتر ، ووصيّته عليه السلام إلى ابنه محمد ابن الحنفية ، أخبرنا ابن الجندي ، عن علي بن همام ، عن الحميري ، عن هارون ابن مسلم ، عن الحسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة بالعهد .
وقريب منه ذكره أيضا شيخ الطائفة محمد بن محمد بن الحسن الطوسي رحمه اللّه - المتوفى سنة 460 ه - ، في ترجمة الأصبغ تحت الرقم ( 119 ) من كتاب فهرست مصنفي الشيعة الشيخ الطوسي - فهرست مصنفي الشيعة - ترجمة الأصبغ تحت الرقم ( 119 ) ص 62 ص 62 ، قال :
أصبغ بن نباتة كان من خاصة أمير المؤمنين عليه السلام وعمّر بعده ، وروى عهد مالك الأشتر الذي عهده إليه أمير المؤمنين عليه السلام لمّا ولّاه مصر ، ووصيّة أمير المؤمنين عليه السلام إلى ابنه محمد بن الحنفية .
أخبرنا بالعهد ، ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن ، عن الحميري ، عن هارون بن مسلم ، والحسن بن طريف جميعا ، عن الحسين بن علوان الكلبي ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . . .
وروى ابن عساكر شطرا من هذا العهد الشريف في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق ح 1312 قال :
وأنبأنا [ أبو القاسم العلوي ، أنبأنا رشاء بن نطيف ، أنبأنا الحسن بن إسماعيل ، أنبأنا أحمد ] بن مروان [ المالكي أبو بكر الدينوري ] ، أنبأنا محمد بن غالب ، أنبأنا أبو حذيفة ، عن سفيان الثوري ، عن زبيد اليامي « 207 » عن مهاجر
هامش
( 207 ) هذا هو الظاهر ، وذكره - هنا - بالراء المهملة ، وهو من خطأ الناسخ . وما وضع بعد ذلك بين المعقوفين مأخوذ من كتاب حلية الأولياء : ج 1 ، ص 76 ، ولكنّي ما وجدت ترجمة لمهاجر بن عمير العامري . وزبيد هو أبو عبد الرحمن زبيد بن الحارث اليامي .
وعن ميزان الذهبي : أنه من الثقات التابعين ، ( و ) فيه تشيع ، وعن أبي إسحاق الجوزجاني قال : وهو من رجال الصحاح الستّ اتّفقوا على توثيقه كما في ترجمته من تهذيب التهذيب : ج 3 ، ص 311 . وذكره أيضا الذهبيّ برقم : ( 2829 ) من ميزان الاعتدال : ج 2 ، ص 66 وقال :
زبيد بن الحارث اليامي من ثقات التابعين ( و ) فيه تشيّع يسير . قال القطّان : ثبت .
وقال غير واحد : هو ثقة . وقال أبو إسحاق الجوزجاني - كعوائده في فظاظة عبارته - :
كان من أهل الكوفة قوم لا يحمد الناس مذاهبم ( و ) هم رؤوس محدثي الكوفة ، مثل أبي إسحاق ، ومنصور وزبيد اليامي ، والأعمش ، وغيرهم من أقرانهم ، احتملهم الناس لصدق ألسنتهم في الحديث ، وتوقفوا عندما أرسلوا .