تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
اصبر لعدوّك ، وشمّر للحرب ، وادع إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة ، وأكثر ذكر اللّه والاستعانة به والخوف منه ، يكفك ما أهمّك ، ويعنك على ما ولّاك « 3 » أعاننا اللّه وإيّاك على ما لا ينال إلّا برحمته والسّلام عليك . تاريخ الطبري الطبري - تاريخ الطبري - أوائل حوادث سنة 38 ه : أوائل حوادث سنة 38 ه . ورواه أيضا الثقفي 1 الثقفي - كتاب الثقفي - رحمه اللّه كما في شرح المختار ( 67 ) من خطب نهج البلاغة ، من شرح ابن أبي الحديد 2 ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - شرح المختار ( 67 ) من خطب نهج البلاغة ، ج 6 ، ص 78 : ج 6 ، ص 78 ، وكما في بحار الأنوار 2 - بحار الأنوار - باب الفتن الحادثة بمصر ج 33 ، ص 556 ، ط 1 : ج 33 ، ص 556 ، ط 1 ، باب الفتن الحادثة بمصر . ورواه أيضا السيد الرضي في المختار ( 34 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة ، ورواه أيضا الباعوني في أوائل الباب : ( 50 ) من جواهر المطالب الباعوني - جواهر المطالب - أوائل الباب : ( 50 ) ص 67 ، وفي ط 1 : ج 1 ، ص 367 ص 67 ، وفي ط 1 : ج 1 ، ص 367 .
هامش
( 3 ) وفي نهج البلاغة : « فأصحر لعدوك ، وامض على بصيرتك ، وشمر لحرب من حاربك ، وادع إلى سبيل ربك ، وأكثر الاستعانة باللّه يكفك ما أهمك ، ويعنك على ما نزل بك ، ان شاء اللّه » . أقول : « فأصحر لعدوك » ومثله في رواية الثقفي : أبرز له في الصحراء وميدان الحرب . والمراد الاستعداد والتهيؤ للدفاع ، والخصوصية غير مقصودة .