تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
الواضح إليه وإلى خلقه « 199 » مع حسن الثّناء في العباد ، وحسن الأثر في البلاد « 200 » ، وتمام النّعمة ، وتضعيف الكرامة « 201 » ، وأنّ يختم لي ولك بالسّعادة والشّهادة ، وإنّا إليه راغبون « 202 » ، والسّلام على رسول اللّه وعلى آله الطّيّبين الطّاهرين وسلّم [ تسليما ] كثيرا . « 203 » المختار السادس من باب ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب تحف العقول 1 - تحف العقول - باب ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام المختار السادس ، ص 84 تا 99 . وفي ط ص 28 ، وفي ط ص 126 ، ص 84 - 99 . وفي ط ص 28 ، وفي ط ص 126 . ورواه عنه المجلسي رحمه اللّه في الباب ( 10 ) ومن البحار 2 المجلسي - بحار الأنوار - الباب ( 10 ) : 77 ، 265 : 77 ، 265 . ورواه أيضا السيد الرضي - تغمّده اللّه برحمته - في المختار ( 53 ) من باب الكتب نهج البلاغة « 204 » ، ورواه عنه علم الهدى محمّد بن المحسن الفيض
هامش
( 199 ) المراد من « العذر الواضح إلى اللّه » الانقياد له تعالى في جميع ما أمر به ونهى عنه ، واختيار مرضاته على مرضاة غيره . والمراد من « الإقامة على العذر الواضح إلى خلقه » المعاملة معهم بالإحسان والعدل . ( 200 ) وفي نهج البلاغة : « وجميل الأثر في البلاد » وهو الظاهر . ( 201 ) « تضعيف الكرامة » هو زيادتها أضعافا . ( 202 ) هذا هو الظاهر الموافق لنسخة ابن أبي الحديد ، وفي نسخة محمد عبده المطبوعة بمصر : « إنّا إليه راجعون » . ( 203 ) وفي بعض نسخ ابن الحديد ، من النهج : « والسلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الطيّبين الطّاهرين . وفي نسخة منه : « والسلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الطّيبين الطّاهرين » . وفي نسخة محمد عبده ، المطبوعة بمصر : « والسلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الطيّبين الطّاهرين ( كذا ) وسلم كثيرا ، والسلام . ( 204 ) وما اختاره رحمه اللّه ورواه عن أمير المؤمنين عليه السلام هو المختار الراجح لدى التعارض ، لأظبطية السيد رحمه اللّه . ولشهادة متن ما اختاره على أنه من أمير المؤمنين عليه السلام . ولكونه من حين تأليفه - وهو سنة أربعمائة من الهجرة تقريبا - إلى الآن في كل عصر وقرن كان محطا لأنظار العلماء ، وشرحه من حين ظهوره إلى زماننا هذا جماعة كثيرة من فحول علماء الخاصة والعامة ، بخلاف ما لا يكون بهذه المثابة ، فإن فيه مظنّة الخطأ ، لأجل الجهل أو الخطأ والنسيان ، أو التحريف والتبديل .