فأبوا ، فأبلغت في الدّعاء ، وأحسنت في البقيّة « 4 » .
وإنّ عملك ليس لك بطعمة ولكنّه أمانة ، وفي يديك مال من مال اللّه ، وأنت من خزّان اللّه عليه حتّى تسلّمه إليّ ، ولعلّي ألّا أكون شرّ ولاتك لك إن استقمت ولا قوّة إلّا باللّه .
كتاب صفين نصر بن مزاحم - صفين - ط مصر ، ص 20 ط مصر ، ص 20 . والإمامة والسياسة - الإمامة والسياسة - ج 1 ، ص 91 ج 1 ، ص 91 وقريب منه في تاريخ أعثم الكوفي أعثم الكوفي - تاريخ أعثم الكوفي - ج 2 ، ص 367 وفي ترجمته الفارسية ص 190 ج 2 ، ص 367 وفي ترجمته الفارسية ص 190 .
وقريب منه في آخر وقعة الجمل من كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وفي العقد الفريد - العقد الفريد - كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم آخر وقعة الجمل : ج 2 ، ص 104 : ج 2 ، ص 104 .
وأشار إليه أيضا البلاذري في ختام الحديث ( 368 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام في أوائل عنوان « أمر [ حرب ] صفين » من أنساب الأشراف البلاذري - أنساب الأشراف - ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام في أوائل عنوان « أمر [ حرب ] صفين » ختام الحديث ( 368 ) : ج 1 ، ص 370 وفي ط 1 : ج 2 ، ص 296 : ج 1 ، ص 370 وفي ط 1 : ج 2 ، ص 296 .
ورواه أيضا الباعوني في أواسط الباب الثالث والخمسين من جواهر المطالب الباعوني - جواهر المطالب - أواسط الباب الثالث والخمسين ص 76 ص 76 .
هامش
( 4 ) كذا في النسخة ، ولعل الصواب : « فأحسنت في التبقية » أي أتيت بما هو حسن من دعائهم إلى الرشاد والتبقية عليهم على سيرة المتقين .