تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
قتل وولّوا مدبرين إلى مصرهم فسألوني ما كنت دعوتهم إليه قبل اللّقاء ، فقبلت العافية ورفعت السّيف ، واستعملت عليهم عبد اللّه بن عبّاس وسرت إلى الكوفة ، وقد بعثت إليكم زحر بن قيس فاسأل عمّا بدا لك « 2 » . كتاب صفين ص 15 ، ط مصر . ورواه ابن أبي الحديد نقلا عن كتاب صفين في شرح المختار ( 43 ) من خطب نهج البلاغة من شرحه : ج 3 ، ص 70 . وأشار أيضا الدينوري إليه - وإلى كتابه عليه السّلام إلى الأشعث - في الأخبار الطوال ص 156 . وروى نحوه ابن اعثم في الفتوح ج 2 ، ص 363 وفي ترجمته الفارسية ص 189 ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة ج 1 ، ص 78 وفي طبعة أخرى ص 82 ورواية ابن قتيبة أقرب إلى رواية نصر من ابن اعثم .
هامش
( 2 ) وفي الإمامة والسياسة 78 ج 1 ، : « فاسأله عنا وعنهم » . وفي تاريخ ابن اعثم : وقد بعثت إليك بزحر بن قيس فأسأله عما بدا لك واقرأ كتابي هذا على المسلمين وأقبل إليّ بخيلك ورجلك فإني عازم على المسير إلى الشام إن شاء اللّه تعالى ولا قوة إلّا باللّه .