تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤

45 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى جرير بن عبد اللّه البجلي

نصر بن مزاحم ، عن محمد بن عبيد اللّه القرشي ، عن الجرجاني ، قال : لمّا بويع علي [ عليه السّلام ] وكتب إلى العمّال في الآفاق ، كتب إلى جرير بن عبد اللّه البجلي ، وكان جرير عاملا لعثمان على ثغر همدان ، فكتب إليه مع زحر بن قيس الجعفي : أمّا بعد ف
« إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ »
[ 11 الرّعد 13 ] وإنّي أخبرك عن نبأ [ عن أنباء خ ] من سرنا إليه ، من جموع طلحة والزّبير عند نكثهم بيعتهم [ بيعتي خ ] وما صنعوا بعاملي عثمان بن حنيف . إنّي هبطت من المدينة بالمهاجرين والأنصار حتّى إذا كنت بالعذيب « 1 » بعثت إلى أهل الكوفة بالحسن بن علي وعبد اللّه بن عبّاس وعمّار بن ياسر وقيس بن سعد بن عبادة ، فاستنفروهم فأجابوا ، فسرت بهم حتّى نزلت بظهر البصرة ، فأعذرت في الدّعاء ، وأقلت العثرة ، وناشدتهم عقد بيعتهم [ عهد بيعتهم خ ] فأبوا إلّا قتالي ، فاستعنت باللّه عليهم ، فقتل من
هامش
( 1 ) العذيب : ماء عن يمين القادسية لبني تميم ، وبينه وبين القادسية أربعة أميال .