تاريخ اليعقوبي : ج 2 ، ص 176 ، وفي ط ص 200 وفي ط ص 189 .
وقريب منه قبل الحديث : ( 369 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب أنساب الأشراف ، ص 337 ، وفي ط 1 : ج 2 ، ص 297 وقال بعد ختام الكتاب :
ويقال : ولاه بعد قدومه من آذربيجان ، حلوان ونواحيها ، فكتب إليه هذا الكتاب وهو فيها .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 99
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٩٩