44 - ومن كتاب له عليه السّلام وهو أيضا جواب لما كتبه إليه معاوية
قال العلّامة المجلسي أعلى اللّه مقامه : وجدت الرواية « 1 » بخط بعض الأفاضل باختلاف ما ، فأحببت إيرادها على هذا الوجه أيضا ، قال : قال الشيخ الأديب أبو بكر بن عبد العزيز البستي ، بالأسانيد الصحاح أن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السّلام لمّا رجع من وقعة الجمل كتب إليه معاوية بن أبي سفيان :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من عبد اللّه وابن عبد اللّه معاوية بن أبي سفيان إلى علي بن أبي طالب ، أما بعد فقد اتبعت ما يضرك وتركت ما ينفعك ، وخالفت كتاب اللّه وسنّة رسوله ( ص ) وقد انتهى إليّ ما فعلت بحواري رسول اللّه ( ص ) طلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة ، فو اللّه لأرمينك بشهاب لا تطفيه المياه ، ولا تزعزعه الرياح ، إذا وقع وقب وإذا وقب ثقب ، وإذا ثقب نقب ، وإذا نقب التهب فلا تغرنك الجيوش واستعد للحرب ، فإني ملاقيك بجنود لا قبل لك بها والسّلام .
فلما وصل الكتاب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وقرأه دعا بدواة وقرطاس وكتب إليه :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من عبد اللّه وابن عبده عليّ بن أبي طالب أخي رسول اللّه وابن عمّه ووصيّه ومغسّله ومكفّنه وقاضي دينه وزوج
هامش
( 1 ) أي رواية الكتاب المتقدم ، والمختار السالف .