تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
ابنته البتول وأبي سبطيه الحسن والحسين ، إلى معاوية بن أبي سفيان . أمّا بعد فإنّي أفنيت قومك يوم بدر ، وقتلت عمّك وخالك وجدّك ، والسّيف الّذي قتلتهم به معي ، يحمله ساعدي بثبات من صدري وقوّة من بدني ، ونصرة من ربّي كما جعله النّبيّ [ صلّى اللّه عليه وآله ] في كفّي ، فو اللّه ما اخترت على اللّه ربّا ولا على الإسلام دينا ، ولا على محمّد [ صلّى اللّه عليه وآله « 2 » ] نبيّا ، ولا على السّيف بدلا ، فبالغ من رأيك فاجتهد ولا تقصّر ، فقد استحوذ عليك الشّيطان ، واستفزّك الجهل والطّغيان « 3 » وسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون ، والسّلام على من اتّبع الهدى ، وخشي عواقب الرّدى . أواخر باب نوادر الاحتجاج على معاوية من بحار الأنوار : ج 33 ، ص 289 .
هامش
( 2 ) بين المعقوفين كان في الموردين هكذا : « ص » . ( 3 ) استحوذ عليه : استولى . واستفزه : استخفه .