تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

41 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية لما فرغ من وقعة الجمل

قال ابن قتيبة : وذكروا انه لما فرغ من وقعة الجمل بايع له القوم جميعا وبايع له أهل العراق ، واستقام له الأمر بها فكتب إلى معاوية : أمّا بعد فإنّ القضاء السّابق ، والقدر النّافذ ينزل من السّماء كقطر المطر « 1 » فتمضي أحكامه عزّ وجلّ ، وتنفذ مشيئته بغير تحابّ المخلوقين ولا رضا الآدميّين ، وقد بلغك ما كان من قتل عثمان « 2 » وبيعة النّاس عامّة إيّاي ومصارع النّاكثين لي ، فادخل فيما دخل النّاس فيه ، وإلّا فأنا الّذي عرفت ، وحولي من تعلمه والسّلام . الإمامة والسياسة : ج 1 ، ص 82 ط مصر وفي ط أخرى ص 76 ، والمختار ( 28 ) من كتب مستدرك النهج 129 ، والمختار ( 377 ) من جمهرة رسائل العرب : ج 1 ، ص 385 .
هامش
( 1 ) هذه الألفاظ كثيرة الدوران في كلمه عليه السّلام . ( 2 ) وكان في النسخة كلمة رحمه اللّه وهي من الحاقات أولياء عثمان .