عنف « 134 » ومن الكرم ( ومن التّكرّم « خ ل ت » ) صلة الرّحم ومن يثق بك أو يرجو صلته ( صلتك « ب م » ( أو ) يرجوك أو يثق بصلتك إذا قطعت قرابتك « 135 » والتّجرّم وجه القطيعة « 136 » ، احمل نفسك من ( مع « ت » ) أخيك عند صرمه إيّاك على الصّلة ، وعند صدوده « 137 » على لطف المسألة ، وعند جموده على البذل ، وعند تباعده على الدّنوّ ، وعند شدّته على اللّين وعند تجرّمه ( جرمه « ن » ) على الإعذار ( العذار « ن » ) « 138 » ، حتّى كأنّك له عبد ، وكأنّه ذو نعمة عليك ، وإيّاك أن تضع ذلك في غير موضعه ، أو تفعله في غير ( بغير « ن » ) أهله « 139 » ولا تتّخذنّ عدوّ صديقك صديقا فتعادى صديقك « 140 » ولا تعمل بالخديعة فإنّها خلق لئيم « 141 » وامحض أخاك النّصيحة حسنة كانت أو قبيحة ، وساعده على كلّ حال ، وزل معه حيث [ حيثما « د » ] زال ،
هامش
( 134 ) هذا هو الظاهر ، وفي النسخة تصحيف ، وفي تحف العقول والبحار : « خير من بذل مع جنف » وفي نظم درر السمطين : « خير من بذل مع حيف » وفي كنز العمال : « وبعض الامساك عن أخيك مع الألف خير من البذل مع الجنف » .
( 135 ) وفي نظم درر السمطين : « ومن يثق بك أو يرجو صلتك إذا قطعت رحمك » . أي ان قاطع الرحم والقرابة لا يثق به أحد ولا يطمئن بمواعيده انسان ، ولا ينبغي للشخص أن يلغي اعتباره .
( 136 ) وفي تحف العقول : « والتحريم وجه القطيعة » أي التحريم من الصلة وكون الشخص محروما سبب لقطع القرابة .
( 137 ) هذا هو الظاهر الموافق للبحار والنهج وتحف العقول وغيرها ، وفي النسخة تصحيف .
والصوم - على زنة الفلس - : القطيعة . والجمود : البخل . وكلمة : « على » في قوله : « على الصلة » وما بعدها تتعلق بقوله : « أحمل » .
( 138 ) وفي تحف العقول : « وعند جرمه على الاعتذار » إلخ .
( 139 ) وفي معادن الحكمة : « وأن تفعله في غير أهله » إلخ .
( 140 ) إذ الضدان لا يجتمعان ، وما جعل اللّه لرجل من قلبين في جوفه .
( 141 ) وفي بعض الطرق : « فإنها خلق اللئام » . وفي كنز العمال : « فإنها من أخلاق اللئام » .