تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
أعجبته الدّنيا رضي بها ، وليست بثقة « 3 » فاعتبر بما مضى تحذر ما بقي ، واطبخ للمسلمين قبلك من الطّلاء ما يذهب ثلثاه « 4 » وأكثر لنا من لطف الجند ، واجعله مكان ما عليهم من أرزاق الجند ، فإنّ للولدان علينا حقّا ، وفي الذّريّة من يخاف دعاؤه ، وهو لهم صالح ، والسّلام . أواسط الجزء الثاني من كتاب صفين ط مصر ، ص 106 ، ط 2 ، ورواه عنه المجلسي رفع اللّه مقامه في البحار : ج 32 ، ص 400 و 401 باب بغي معاوية .
هامش
( 3 ) كذا في النسخة ، ولعل الأصل كان هكذا : « ومن أعجبته الدنيا ورضي بها ليس بثقة » . ويحتمل كون الواو في « وليست » حالية ، والضمير فيها راجع إلى الدنيا إلى من أعجبته الدنيا رضي بها والحال انه لا ينبغي أن يرضى بها لأنها ليست بثقة . ( 4 ) الطلاء - بكسر الطاء على زنة الولاء والكساء - : ما طبخ من عصير العنب حتى ذهب ثلثاه . ويسمى با « لمثلث » أيضا ، قال الطريحي رحمه اللّه : وفي الحديث : « إذا زاد الطلاء على الثلث فهو حرام » .