تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

90 - ومن كتاب له عليه السّلام كتبه إلى أمراء الجنود لمّا أراد النفر إلى الشام

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين [ إلى أصحاب المسالح ] « 1 » . أمّا بعد فإنّ حقّ الوالي أن لا يغيّره على رعيّته أمر ناله ولا أمر خصّ به « 2 » ، وأن يزيده ما قسم اللّه له دنوّا من عباده وعطفا عليهم « 3 » . ألا وإنّ لكم عندي ألّا أحتجز دونكم سرّا إلّا في حرب ، ولا أطوي
هامش
( 1 ) بين المعقوفين مما قد سقط من كتاب صفين ط 2 بمصر ، وهو مذكور في أمالي الشيخ ونهج البلاغة ، وسياق الكلام أيضا يستدعيه . و « المسالح » : جمع المسلحة : موضع السلاح ، المرقب . القوم ذو والسلاح . ( 2 ) وفي امالي الشيخ رحمه اللّه : « أمّا بعد فإن حقّا على المولى أن لا يغير عن رعيته فضل ناله ، ولا مرتبة اختص بها » إلخ . ( 3 ) وفي نهج البلاغة : « أمّا بعد فإنّ حقّا على الوالي أن لا يغيّره على رعيته فضل ناله ، ولا طول خص به ، وأن يزيده ما قسم اللّه له من نعمه دنوا من عباده وعطفا على اخوانه » أقول : الطول - بفتح الطاء - : النعمة وعظيم الفضل ، أي ان مما يحق ويجب على الوالي إذا خص بفضل كرئاسة أو قيادة أو فتح على يديه ونحوها - أن يزيد فضله قربا على العباد ، وعطفا وحنانا على الاخوان ، وليس من حقه أن يغيره بأن يتكبر ويترفع عليهم ، أو يجانبهم ويجفوهم .