تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

88 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى الأسود بن قطبة « 1 » :

من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى الأسود بن قطبة . أمّا بعد فإنّه من لم ينتفع بما وعظ ، لم يحذر ما هو غابر « 2 » ومن
هامش
( 1 ) ولعله ما ذكره السيد الرضي في المختار ( 59 ) من كتب نهج البلاغة بعنوان : الأسود بن قطبة صاحب جند حلوان . ولعله ابن قطبة بن مالك الثعالبي المذكور حديثه في مسند أبي يعلى : ج 12 ، ص 232 ولم يذكر محققه في تعليقه غير قوله : سكن الكوفة ، وقال ابن السكن : ( هو ) معدود في الكوفيين وهو عم زياد بن علاقة وحديثه في الصحيح . والظاهر أنه هو أسود بن قطبة أبو مفرّز التميمي المترجم في حرف الألف من تاريخ دمشق : ج 5 ، ص . . . وفي مختصره : ج 4 ، ص 388 ، ط 1 . ثمّ ذكر أبياتا حول شهوده اليرموك والقادسية ، وفي هامشه أن الدكتور نوري حمودي القيسي جمع شعره ضمن كتاب : شعراء اسلاميون . وفي آخر الترجمة : قال الدارقطني : أبو مفرّز الأسود بن قطبة شهد الفتوح ، فتح القادسية فما بعدها ، وله أشعار كثيرة ، وهو رسول سعد بن أبي وقاص بسبي جلولاء إلى عمر بن الخطاب ، وهو شاعر المسلمين في تلك الأيام . . . وكان مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر في فتوحه . ( 2 ) الغابر - هنا - بمعنى الباقي والآتي أي من لم ينتفع بما سمع من المواعظ ولم تينبه بما رأى وجرى عليه من العبر ، لم يحذر ما بقي منها ، ولم يتعظ مما يأتي ويجري عليه أو يتوقع حصوله ، فإن الأمور أشباه ، وما مضى نموذج مما يأتي .