تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

89 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي

وهو عامله على البحرين ، فعزله لينفر معه إلى جهاد طغاة الشام ، واستعمل مكانه نعمان بن عجلان الزرقي الأنصاري : أمّا بعد فإنّي قد ولّيت نعمان بن عجلان الزّرقيّ على البحرين ، ونزعت يدك بلا ذمّ لك ولا تثريب عليك « 1 » ، فلقد أحسنت الولاية ، وأدّيت الأمانة ، فأقبل غير ظنين ولا ملوم ، ولا متّهم ولا مأثوم « 2 » ، فلقد أردت المسير إلى ظلمة أهل الشّام ، وأحببت أن تشهد معي ، فإنّك ممّن أستظهر به « 3 » على جهاد العدوّ وإقامة عمود الدّين ، إن شاء اللّه . المختار ( 42 ، أو 45 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة . وقريبا منه جدّا رواه أحمد بن يحيى البلاذري في الحديث : ( 173 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف البلاذري - أنساب الأشراف - ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام الحديث : ( 173 ) : ج 1 ، ص 337 ، وفي ط 1 : ج 2 ، ص 158 : ج 1 ، ص 337 ، وفي ط 1 : ج 2 ، ص 158 .
هامش
( 1 ) التثريب : اللوم ، ومنه قوله تعالى :« لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ »( 92 ، يوسف : 12 ) . ( 2 ) الظنين : المتهم . ( 3 ) الظلمة - بالتحريك - جمع ظالم . واستظهر به : أستعين به .