تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠

87 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى مخنف بن سليم « 1 »

قال نصر بن مزاحم رحمه اللّه : وفي حديث عمر بن سعد [ الأسدي ] : قال : وكتب علي [ عليه السّلام ] إلى عمّاله [ مستنفرا إيّاهم إلى حرب معاوية ] فكتب إلى مخنف بن سليم [ وهو عامله على أصبهان ونواحيها ] : سلام عليك ، فإنّي أحمد اللّه إليك الّذي لا إله إلّا هو . أمّا بعد فإنّ جهاد من صدف عن الحقّ رغبة عنه ، وهبّ في نعاس العمى والضّلال اختيارا له « 2 » ، فريضة على العارفين ، إنّ اللّه يرضى عمّن أرضاه ، ويسخط على من عصاه ، وإنّا قد هممنا بالمسير إلى هؤلاء القوم الّذين عملوا في عباد اللّه بغير ما أنزل اللّه ، واستأثروا بالفيء ، وعطّلوا الحدود ، وأماتوا الحقّ ، وأظهروا في الأرض الفساد ، واتّخذوا الفاسقين
هامش
( 1 ) قال ابن أبي الحديد : قال نصر : وكتب عليه السّلام إلى أمراء أعماله كلهم بنحو ما كتب به إلى مخنف بن سليم ، وأقام ينتظرهم . ( 2 ) يقال : « صدف - من باب ضرب ونصر - صدفا وصدوفا ك - فلسا وفلوسا - : انصرف ومال . وصدف عنه صدفا - من باب ضرب - : أعرض وصد . و « هب - من باب فر - هبا وهبوبا وهبيبا وهبابا الرجل » : نشط وأسرع . و « هب السيف هبا وهبوبا » : اهتز ومضى .