تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

86 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى ابن عباس رحمه اللّه كتبه إليه لمّا استنفر المسلمين إلى المسير إلى الشام لقطع يد المتمرّدين وأيدي الظالمين

نصر بن مزاحم المنقري رحمه اللّه عن عمر بن سعد [ الأسدي ] عن يوسف بن يزيد ، عن عبد اللّه بن عوف بن الأحمر ، أنّ عليّا [ عليه السّلام ] لم يبرح النخيلة حتى قدم عليه ابن عباس بأهل البصرة ، وكان علي [ عليه السّلام ] قد كتب إلى ابن عباس وأهل البصرة : أمّا بعد فأشخص إليّ من قبلك من المسلمين والمؤمنين وذكّرهم بلائي عندهم « 1 » وعفوي عنهم واستبقائي لهم ، ورغّبهم في الجهاد وأعلمهم الّذي في ذلك من الفضل ، والسّلام . أواخر الجزء الثاني من كتاب صفين ص 116 ، ط مصر . ورواه عنه المجلسي رفع اللّه مقامه في البحار : ج 32 ، ص 406 - 407 ، باب بغي معاوية ، ط 1 . ورواه عنه أيضا ابن أبي الحديد ، في شرح المختار ( 46 ) من خطب نهج البلاغة : ج 3 ، ص 187 ، وفي ط : ج 1 ، ص 283 كما في المختار ( 429 ) من جمهرة الرسائل : ج 1 ، ص 459 . وقريبا منه أورده ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ص 144 .
هامش
( 1 ) البلاء - هنا - إمّا بمعنى الابتلاء والمصيبة والغمّ ، وإمّا بمعنى الإحسان والإنعام ، وعلى المعنى الثاني يكون « عفوي » و « استبقائي » بدلا عنه .