تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
البقاء ، فاعمل لما يبقى ، واعدل عمّا يفنى ، ولا تنس نصيبك من الدّنيا . إنّي أوصيك بسبع هنّ جوامع الإسلام : تخش اللّه « 44 » عزّ وجلّ ولا تخش النّاس في اللّه ، وخير القول ما صدّقه العمل ، ولا تقض في أمر واحد بقضاءين مختلفين فيختلف أمرك وتزيغ عن الحقّ ، وأحبّ لعامّة رعيّتك ما تحبّ لنفسك وأهل بيتك ، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ، فإنّ ذلك أوجب للحجّة ، وأصلح للرّعيّة ، وخض الغمرات إلى الحقّ ، ولا تخف في اللّه لومة لائم ، وانصح المرء إذا استشارك ، واجعل نفسك أسوة لقريب المسلمين وبعيدهم . جعل اللّه عزّ وجلّ مودّتنا في الدّين ، وحلّانا وإيّاكم حلية المتّقين ، وأبقى لكم طاعتكم حتّى يجعلنا وإيّاكم بها إخوانا على سرر متقابلين . أحسنوا ( يا ) أهل مصر موازرة محمّد أميركم واثبتوا على طاعته تردوا حوض نبيّكم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أعاننا اللّه وإيّاكم على ما يرضيه ، والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . الحديث الثالث من المجلس ( 31 ) من أمالي 1 الشيخ المفيد - أمالي - المجلس ( 31 ) الحديث الثالث ص 162 الشيخ المفيد رحمه اللّه ص 162 ورواه عنه شيخ الطائفة رحمه اللّه في الحديث الأخير ، من المجلس الأول من أماليه 1 الشيخ الطوسي - أمالي - المجلس الأول الحديث الأخير ، ص 16 ص 16 وكل ما جعلناه بين معقوفين معقبا ب « خ » فهو من أمالي الشيخ ، وكل ما وضعناه بينهما بلا تعقب ، فهو مما اجتهدنا فيه ، ووثقنا بأنه لا بدّ منه ، ورواه عنهما في الحديث العاشر من تفسير الآية ( 114 ) من سورة هود ، من تفسير البرهان 2 - تفسير البرهان - الحديث العاشر من تفسير الآية ( 114 ) من سورة هود ، : ج 2 ، 237 ط 2 : 2 ، 237 ط 2 . وكذلك في البحار - بحار الأنوار - باب مواعظه وحكمه عليه السّلام ، ج 77 ، ص 387 ، ح 11 ج 77 ، ص 387 ، ح 11 من باب مواعظه وحكمه عليه السّلام ، وفرّق جملاته في الأبواب المناسبة لها في بقية
هامش
( 44 ) وفي أمالي الطوسي : « أوصيكم بسبع هن من جوامع الاسلام » .