مجلدات البحار ، ورواه قبلهما السيد الرضي رحمه اللّه في المختار ( 29 ) من كتب النهج ، إلّا انه رحمه اللّه ذكر اللمع منه - على عادته من ذكر الأبلغ فالابلغ من كلامه عليه السّلام من غير ملاحظة الاتصال والاتساق - ومثله في تحف العقول - تحف العقول - ص 119 ، ط النجف ص 119 ، ط النجف ورواه أيضا عماد الدين الطبري في الحديث ( 12 ) من الجزء الثاني من بشارة المصطفى عماد الدين الطبري - بشارة المصطفى - الجزء الثاني الحديث ( 12 ) ص 52 ص 52 ، وقال : أوردناه بتمامه في كتاب الزهد والتقوى عماد الدين الطبري - الزهد والتقوى - .
وبعض فقراته رواه ورّام في تنبيه الخواطر ورّام - تنبيه الخواطر - ص 12 ، و 489 ، ص 12 ، و 489 .
ورواه الثقفي في الغارات الثقفي - الغارات - ص 146 ص 146 عن يحيى بن صالح ، عن مالك بن خالد ، عن الحسن بن إبراهيم ، عن عبد اللّه بن الحسن ، عن عباية قال : كتب علي عليه السّلام إلى محمد وأهل مصر . . . . مع زيادات ومغايرات .
وروى ابن أبي شيبة في كتاب البيوع والأقضية في عنوان : « مكاتب مات وترك ولدا أحرارا » تحت الرقم : ( 1552 ) من كتاب المصنف ابن أبي شيبة - المصنف - كتاب البيوع والأقضية في عنوان : « مكاتب مات وترك ولدا أحرارا » الرقم : ( 1552 ) وفي عنوان : « الحكومة بين اليهود والنصارى » الرقم : ( 1823 ) : ج 6 ، ص 415 وص 499 : ج 6 ، ص 415 قال :
حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن قابوس بن [ أبي ] المخارق ، عن أبيه قال :
بعثّ عليّ محمد بن أبي بكر على مصر فكتب إليه يسأله عن مكاتب مات وترك مالا وولدا ؟ فكتب [ إليه ] [ يأمر [ ه ] ] في الكتاب : إن كان ترك وفاء لمكاتبته يدعى مواليه فيستوفون وما بقي كان ميراثا لولده .
ورواه أيضا بهذا السند في عنوان : « الحكومة بين اليهود والنصارى » تحت الرقم : ( 1823 ) من كتاب البيوع والأقضية من المصنف : ج 6 ، ص 499 قال :
حدّثنا أبو الأحوص عن سماك عن قابوس بن مخارق عن أبيه قال :
بعث [ عليّ ] محمد بن أبي بكر أميرا على مصر ، فكتب محمّد إلى عليّ يسأله عن مسلم فجر بنصرانية .
فكتب [ إليه ] عليّ : أن أقل الحدّ على المسلم الذي فجر بالنصرانية ، وادفع النصرانية إلى النّصارى يقضون فيها ما شاءوا .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 127
مساهمون: عزيز آل طالب
ص١٢٧