تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

55 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى أهل مصر أيضا

قال الشيخ المفيد أعلى اللّه مقامه ، : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد ابن محمد بن حبيش الكاتب « 1 » قال : أخبرني الحسن بن علي الزعفراني ، قال : أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي : قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد بن عثمان ، قال : حدثنا علي بن محمّد بن أبي سعيد ، عن فضيل بن الجعد ، عن أبي إسحاق الهمداني ، قال : ولّى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسّلام محمد ابن أبي بكر مصر وأعمالها ، وكتب له كتابا وأمره أن يقرأه على أهل مصر ، وليعمل بما أوصاه به فيه : فكان الكتاب : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من عبد اللّه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب إلى أهل مصر ، ومحمّد بن أبي بكر ، سلام عليكم فإنّي أحمد إليكم اللّه الّذي لا إله إلّا هو . أمّا بعد فإنّي أوصيكم بتقوى اللّه فيما أنتم عنه مسؤولون وإليه
هامش
( 1 ) وليعلم أن كل ما جعلناه في المتن بين المعقوفتين معقبا ب « خ » فهو مأخوذ من أمالي الشيخ الطوسي وهو يرويه عن الشيخ المفيد ، وكل ما وضعناه بينهما غير معقب برمز « خ » فهو مما أدى إليه اجتهادنا ووثقنا بأنه لابدّ أن يكون كذلك ، ولم نتعرض لبيان كثير من الاختلافات التي بين الأصلين إذ أغلبها لفظي غير مثمر .