تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
إليك أبواب الأقضية جامعا لك ما أردت فيها ، ولا قوّة إلّا باللّه ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل . قال الثقفي رحمه اللّه : فكتب عليه السّلام إليه بما سأله من القضاء وذكر الموت والحساب ، وصفة الجنة والنار ، وكتب في الإمامة ، وكتب في الوضوء ومواقيت الصلاة ، والركوع والسجود ، وفي الأدب ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وفي الصوم والاعتكاف ، وفي الزنادقة ، وفي نصراني فجر بمسلمة وفي أشياء كثيرة لم يحفظ منها غير هذه الخصال ، وحدثنا ببعض ما كتب إليه « 2 » . الغارات ص 142 - 144 وعنه العلّامة المجلسي في البحار ج 33 ، ص 541 ، ط 1 في باب الفتن الحادثة بمصر وشهادة محمد بن أبي بكر ومالك الأشتر رضي اللّه عنهما . وقريب منه في تحف العقول ص 176 ، إلّا انه جعله بعضا من العهد الطويل الآتي .
هامش
( 2 ) وروى ابن أبي شيبة في كتاب البيوع والأقضية في عنوان : « مكاتب مات وترك ولدا أحرارا » تحت الرقم : ( 1552 ) من كتاب المصنف : ج 6 ، ص 415 ط 1 ، قال : حدّثنا أبو الأحوص ، عن سماك ، عن قابوس بن ( أبي ) المخارق ، عن أبيه قال : بعث عليّ محمد بن أبي بكر على مصر ، فكتب إليه يسأله عن مكاتب مات وترك مالا وولدا ؟ فكتب ( إليه عليّ عليه السّلام ) يأمر ( ه ) في الكتاب : إن كان ترك وفاء لمكاتبته يدعى مواليه فيستوفون ، وما بقي كان ميراثا لولده . أيضا روى في عنوان : « الحكومة بين اليهود والنصارى » تحت الرقم : ( 1823 ) من كتاب البيوع والأقضية من المصنف : ج 6 ، ص 499 ط 1 ، قال : حدّثنا أبو الأحوص ، عن سماك ، عن قابوس بن مخارق ، عن أبيه قال : بعث ( عليّ ) محمد بن أبي بكر أميرا على مصر ، فكتب محمد إلى عليّ يسأله عن مسلم فجر بنصرانية ؟ فكتب ( إليه ) عليّ ( عليه السّلام ) : أن أقم الحدّ على المسلم الذي فجر بالنصرانية ، وادفع النصرانية إلى النصارى يقضون فيها ما شاءوا .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 114 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي