ونساء من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله فيحبسهم في دار بالمدينة يقال لها : دار أبي الحسن الأمويّ « 27 » .
ويبعث خيلا في طلب رجل من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله قد اجتمع عليه رجال من المستضعفين بمكّة أميرهم رجل من غطفان ، حتّى إذا توسّطوا الصّفائح الأبيض بالبيداء ، يخسف بهم ، فلا ينجو منهم أحد إلّا رجل يحوّل اللّه وجهه في قفاه لينذرهم ، وليكون آية لمن خلفه ، فيومئذ تأويل هذه الآية :
« وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ »
[ 51 ، سبأ : 34 ] ويبعث السّفيانيّ مائة وثلاثين ألفا إلى الكوفة فينزلون بالرّوحاء والفاروق ؟ وموضع مريم وعيسى عليهما السّلام بالقادسيّة ويسير ، منهم ثمانون ألفا حتّى ينزلوا الكوفة موضع قبر هود عليه السّلام بالنّخيلة فيهجموا عليه يوم زينة وأمير النّاس جبّار عنيد يقال له : الكاهن السّاحر فيخرج من مدينة يقال له : الزّوراء في خمسة آلاف من الكهنة ، ويقتل على جسرها سبعين ألفا حتّى يحتمي النّاس الفرات ثلاثة أيّام من الدّماء ، ونتن الأجساد ، ويسبي من الكوفة أبكارا لا يكشف عنها كفّ ولا قناع ؟ حتّى يوضعن في المحامل يزلف بهنّ الثويّة وهي الغريّين .
ثمّ يخرج من الكوفة مائة ألف بين مشرك ومنافق ، حتّى يضربوا دمشق لا يصدّهم عنها صادّ ، وهي إرم ذات العماد ، وتقبل رايات شرقيّ
هامش
( 27 ) كذا في أصلي .