وتحت ظلّ السّيف .
ويخلف من بني أشهب الزّاجر اللّحظ في أناس من غير أبيه هرّابا حتّى يأتوا سبطرى عوذا بالشّجر فيومئذ تأويل هذه الآية :
« فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ »
[ 12 و 13 ، الأنبياء : 21 ] ومساكنهم الكنوز الّتي غنموا من أموال المسلمين ويأتيهم يومئذ الخسف والقذف والمسخ ، فيومئذ تأويل هذه الآية :
« وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ »
[ 83 ، هود : 11 ] .
وينادي مناد في [ شهر ] رمضان من ناحية المشرق ، عند طلوع الشّمس : يا أهل الهدى اجتمعوا ، وينادي من ناحية المغرب بعد ما تغيب الشّمس : يا أهل الهدى اجتمعوا ، ومن الغد عند الظّهر بعد تكوّر الشّمس ، فتكون سوداء مظلمة ، واليوم الثّالث يفرّق بين الحقّ والباطل ، بخروج دابّة الأرض وتقبل الرّوم إلى قرية بساحل البحر ، عند كهف الفتنة ، ويبعث اللّه الفتنة من كهفهم إليهم ، [ منهم ] رجل يقال له : مليخا والآخر كمسلمينا ؟
وهما الشّاهدان المسلمان للقائم « 29 » .
فيبعث أحد الفتية إلى الرّوم ، فيرجع بغير حاجة ، ويبعث بالآخر ، فيرجع بالفتح فيومئذ تأويل هذه الآية :
« وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً »
[ 83 ، آل عمران : 3 ] .
هامش
( 29 ) قد جاء في باب علامات ظهوره عليه السّلام من البحار : ج 52 ص 272 ، شطر من هذا الحديث نقلا من كتاب سرور أهل الإيمان ، من قوله : « ألا يا أيّها الناس سلوني قبل أن تفقدوني . . . » إلى هنا .
والنسختان كلتاهما مصحفتان ولا بأس بمقابلتهما راجع ج 52 ص 272 - 275 .
والذريعة : ج 13 ص 173 .