والفتى في طلب الحمار فيدركانه فيقتلانه من وراء البحرين من المغربين واليمن ؟ ويكمل اللّه عزّ وجلّ للخليفة سلطانه « 16 » .
ثمّ يثور سميّان أحدهما بالشّام والآخر بمكّة فيهلك صاحب المسجد الحرام ويقبل حتّى يلقى جموعه جموع صاحب الشّام فيهزمونه « 17 » .
هكذا أوردها أبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمد المعروف بابن المنادي - في عنوان : « الخطبة الثالثة وفيها ذكر المهدي والقحطاني بعد ذكر ملك بني أمية » - في أواخر كتابه الملاحم والفتن ص 108 « 18 » .
ورواه السيوطي نقلا عن ابن المنادي في الحديث : ( 889 ) من مسند عليّ من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ، ص 106 .
هامش
( 16 ) كذا في ملاحم ابن المنادي ، وفي جمع الجوامع : « فيقتلانه من وراء البحرين من المعرتين واليمن ؟ ويكمل اللّه للخليفة سلطانه ؟ » .
( 17 ) كذا في جمع الجوامع للسيوطي ، وفي أصلي من كتاب الملاحم والفتن لابن المنادي هكذا : ثمّ يثور هاشميّان أحدهما بالشام والآخر بمكّة فيهلك صاحب المسجد الحرام ؟
ويقتل ؟ حتّى تلقى جموعه جموع صاحب النصر فأتا الشام ؟ فيهزمونه ؟
وبعده في ملاحم ابن المنادي هكذا :
ثمّ ذكر ( عليه السّلام ) ما بعد ذلك إلى خاتمة الأمر ، فقطعنا ذكره لأنّه معاد فيما تقدّم في كتاب دانيال وغيره مفرّقا أو مجموعا ؟ .
( 18 ) من نسخة صوّرها العلّامة الطباطبائي طاب ثراه من مخطوطة مجهولة الكاتب والتاريخ محفوظة في كتاب خانه مجلس شوراي ملّي بطهران ، شمارهء دفتر ( 12165 ) 1374 ، 24 .