تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
[ وآله ] وسلّم « 11 » [ و ] هم أصحاب الرّايات السّود المستضعفون فيعزّهم اللّه وينزل عليهم النّصر فلا يقاتلهم أحد إلّا هزموه . ويسير الجيش القحطاني حتّى يستخرجوا الخليفة وهو كاره خائف فيسير معه تسعة آلاف من الملائكة معه راية النّصر واليمن « 12 » وفتى الجزيرة في نحر حمار الجزيرة على شاطئ نهر فيلتقي هو وسفّاح بني هاشم فيهزمون الحمار ويهزمون جيشه ويغرقونهم في النّهر « 13 » فيسير الحمار حتّى يبلغ حرّان فيتبعونه فيهرب منهم فيأخذ على المدائن الّتي بالشّام على شاطئ البحر ، حتّى ينتهي إلى البحرين « 14 » . ويسير السّفّاح وفتى اليمن حتّى ينزلوا دمشق فيفتحونها أسرع من اليماع البرق ويهدمون صورها ثمّ تبنى وتعمّر ويساعدهم عليها رجل من بني هاشم اسمه اسم نبيّ فيفتحونها من الباب الشّرقي قبل أن يمضي من اليوم الثّاني أربع ساعات فيدخلها سبعون ألف سيف مسلول بأيدي أصحاب الرّايات السّود شعارهم : « أمت أمت » أكثر قتلاها فيما يلي المشرق « 15 »
هامش
( 11 ) الظاهر أنّ هذا هو الصواب ، ولفظ أصلي غير واضح ، وفي جمع الجوامع : « فيبعث عليه فتقا . . . » . ( 12 ) كذا في ملاحم ابن المنادي - غير أنّ فيه : « تسعة ألف من الملائكة . . . » - ولفظة : « اليمن » غير موجودة في كتاب جمع الجوامع . ( 13 ) كذا في جمع الجوامع ، وفي كتاب الملاحم والفتن - لابن المنادي - : « فيسير معه تسعة ألف من الملائكة معه راية النصر واليمن في بحر حمار الجزيرة . . . فيهزمون حمار الجزيرة . . . » . ( 14 ) كذا في ملاحم ابن المنادي وجمع الجوامع . ( 15 ) كذا في جمع الجوامع ، وفي الملاحم والفتن : « فيدخلونها سبعون ألف سيف مسلول . . . فيما يلي الشرق . . . » .