تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١

128 - ومن كلام له عليه السّلام

في أن علم الشريعة لا ينقطع عن النّاس بالكلّية ، وأن اللّه تعالى لا يخلي الأرض من حجته على الناس إمّا ظاهرا مشهورا ، أو خائفا مغمورا وفي نعت أولياء اللّه ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه ، عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أسامة ، عن هشام . ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن أبي إسحاق ، قال : حدثني الثقة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام أنهم سمعوا أمير المؤمنين عليه السّلام ، يقول في خطبة له « 1 » : اللّهمّ وإنّي لأعلم أنّ العلم لا يأرز كلّه « 2 » ولا ينقطع موادّه ، وأنّك لا تخلي أرضك من حجّة لك على خلقك ، ظاهر ليس بالمطاع ، أو خائف مغمور كيلا تبطل حججك [ حجّتك « خ ل » ] ولا يضلّ أولياؤك بعد إذ هديتهم ، بل أين هم وكم [ هم ؟ ] « 3 » أولئك الأقلّون عددا ، والأعظمون عند
هامش
( 1 ) لولا هذا التعبير ، لقلنا هذا الكلام عين وصيته عليه السّلام المشهورة - إلى كميل ، ذكرها الراوي بالمعنى . ( 2 ) لا يأرز - من باب نصر ومنع - لا ينقبض ولا يذهب به . ( 3 ) كذا في أصلي غيرها وضع بين المعقوفين فإنه زيادة منّا . والكلام إشارة إلى مغمورية أمكنتهم ومأواهم ، وقلة عدتهم وأعدادهم .