وتقدّم أيضا في صدر الرواية قوله : « يقول في خطبة له » الظاهر في انّه عليه السّلام واجه بهذا الكلام جماعة لا كميلا وحده ، وعلى هذا فهو غير وصيته إلى كميل رضوان اللّه عليه . وقد ذكرنا رواية النعماني بأسانيد في المختار : ( 368 ) ، ج 2 ، الطبعة الحديثة ، فراجع .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 443
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٤٤٣