تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
ويسبق الشّمس إلى مغربها « 19 » يخوض البحر إلى كعبيه ، أمامه جبل دخان وخلفه جبل أخضر ؟ ينادي بصوت له يسمع به ما بين الخافقين : إليّ أوليائي إليّ أحبّائي « 20 » فأنا الّذي خلق فسوّى والّذي قدّر فهدى وأنا ربّكم الأعلى » كذب عدوّ اللّه ليس ربّكم كذلك فإنّه أعور ممسوح وإنّ ربّكم ليس بأعور « 21 » ألا إنّ الدّجّال أكثر أشياعه وأتباعه اليهود وأولاد الزّنا يقتله اللّه بالشّام على عقبة يقال لها « عقبة أفيق » « 22 » لثلاث ساعات يمضين من النّهار على يد عيسى بن مريم عليه السّلام « 23 » . وعند ذلك خروج الدّابة من الصّفا ، معها خاتم سليمان بن داود ، وعصا موسى بن عمران ، فتنكت بالخاتم جبهة كلّ مؤمن : « هذا مؤمن حقّا » ثمّ تنكت « 24 » بالعصا جبهة كلّ كافر : « هذا كافر ، حقّا حقّا » ألا إنّ المؤمن حينئذ
هامش
( 19 ) الظاهر أن هذا هو الصواب ، وفي أصلي من ملاحم ابن المنادي : « تطوى له الأرض مهلا مهلا ( و ) يتناول السحاب ، ويسبق الشمس إلى مغربها . . . » . وفي منتخب كنز العمّال : « تطوى له الأرض منهلا يتناول السحاب بيمينه ، ويسبق الشمس إلى مغيبها . . . » . ( 20 ) كذا في أصلي من ملاحم ابن المنادي ، وفي منتخب كنز العمّال : « إليّ أوليائي إليّ أوليائي إليّ أحبّائي إليّ أحبّائي . . . » . ( 21 ) كذا في أصلي من ملاحم ابن المنادي ، وقول : « فإنّه أعور ممسوح وإنّ ربّكم ليس بأعور » غير موجود في مختصر كنز العمّال . ( 22 ) قال الحموي في مادة « فيق » من معجم البلدان : فيق ، مدينة بالشام بين دمشق وطبرية . وعقبة فيق ينحدر منها إلى الغور غور الأردن ومنها يشرف على طبرية وبحيرتها . ( 23 ) كذا في أصلي من ملاحم ابن المنادي ، وفي منتخب كنز العمّال : « على يدي عيسى ابن مريم » . ( 24 ) كذا في منتخب كنز العمّال في الموردين ، وفي أصلي في الموردين « فتنكب » والكنت بالتاء المثنّاة الفوقانية - على زنة الضرب لفظا ومعنى أو الضرب الذي يؤثّر في المضروب .