يقول للكافر : ويلك يا كافر الحمد للّه الّذي لم يجعلني مثلك . وحتّى أنّ الكافر ليقول للمؤمن : طوبى لك يا مؤمن يا ليتني كنت معك فأفور فوزا عظيما .
[ ثمّ قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ] لا تسألني عمّا بعد ذلك فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله [ وسلّم ] عهد إليّ أن أكتمه .
هكذا رواه أبو الحسين أحمد بن جعفر المعروف بابن المنادي المولود سنة ( 256 ) المتوفى عام : ( 336 ) - في أواسط كتابه الملاحم والفتن ص 105 ، من مخطوطة كتاب خانهء شوراى ملّي بطهران رقم دفتره ( 12165 ) ( 1274 ) كما في أول ورق من مصوّرته .
ورواه عنه السيوطي في الحديث : ( 888 ) من مسند عليّ عليه السّلام من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ص 105 ، ط 1 .
ورواه بسندين آخرين وباختلاف طفيف الشيخ الفقيه محمد بن عليّ بن الحسين - رفع اللّه مقامهم - في الحديث الأول من الباب : ( 47 ) من كتاب إكمال الدين : ج 2 ، ص 525 - 528 .
ورواه أيضا أبو محمد أحمد بن محمد بن عليّ العاصمي - المولود سنة ( 378 ) المترجم تحت الرقم : ( 77 ) من كتاب إنباء الرواة - للقطي : - ص 133 - في عنوان : « العلم بالكوائن » من الفضل : ( 5 ) من كتاب زين الفتى المخطوط ، ص 289 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 440
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٤٤٠