اللّه ، وهي أوّل بقعة آمنت بعيسى عليه السّلام « 16 » وليأتينّ على النّاس زمان يقول أحدهم : يا ليتني كنت تبنة في لبنة من بيت من بيوت « عبّادان » « 17 » .
فقام إليه الأصبغ بن نباتة فقال : يا أمير المؤمنين ومن الدّجّال ؟
فقال [ عليه السّلام ] : ألا إنّ الدّجّال صافن بن صائد « 18 » الشّقي من صدّقه والسّعيد من كذّبه ، ألا إنّ الدّجّال يطعم الطّعام ويمشي في الأسواق ، واللّه يتعالى عن ذلك .
ألا إنّ الدّجّال طوله أربعون ذراعا بالذّراع الأوّل تحته حمار أقمر طول كلّ أذن من أذنيه ثلاثون ذراعا ، ما بين حافر حماره إلى الحافر الآخر مسيرة يوم وليلة ، تطوى له الأرض منهلا منهلا يتناول السّحاب بيمينه
هامش
( 16 ) ومثله في منتخب كنز العمّال غير أنّ فيه : « آمنت بعيسى عليه الصلاة والسّلام » . وقريب مما هنا رواه محمد بن عبد اللّه الإسكافي المتوفى عام : ( 240 ) في أوائل كتابه : المعيار والموازنة الورق 23 وفي ط 1 ، ص 83 وهذا لفظه :
فالنجا النجا ( و ) الجدّ الجدّ هربا من الناس ، نعم المسكن يومئذ « عبّادان » النائم فيها كالمجاهد في سبيل اللّه ، من رابط فيها أربعين يوما وليلة أشركته في صحبتي محمّدا صلّى اللّه عليه ( وآله ) وسلّم وعلى الأخيار من آله ؟ . . .
( 17 ) وانظر ما أورده الحموي حول « عبّادان » في حرف العين من كتاب معجم البلدان : ج 4 ص 74 .
( 18 ) كذا في أصلي ، وفي منتخب كنز العمّال : « صافي بن صائد » . ومثله في زين الفتى ص 290 .
وفي كتاب إكمال الدين : « صائد بن الصيد ؟ » . وفي دستور معالم الحكم : « صيفي بن عائد ؟ » .