يا معشر النّاس سلوني قبل أن تفقدوني - قالها ثلاث مرّات - « 4 » .
فقام إليه صعصعة بن صوحان العبدي فقال : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدّجّال ؟
فقال [ عليه السّلام ] : مه يا صعصعة « 5 » قد علم اللّه مقامك وسمع كلامك ، ما المسؤول بأعلم بذلك من السّائل « 6 » ولكن لخروجه علامات وأسباب وهنات « 7 » يتلو بعضهنّ بعضا حذو النّعل بالنّعل في حال واحد ، ثمّ إن شئت أنبأتك بعلاماته يا صعصعة ؟ « 8 » .
فقال [ صعصعة ] : عن ذلك سألتك يا أمير المؤمنين .
قال : فاعقد بيدك واحفظ ما أقول لك : إذا أمات النّاس الصّلوات ، وأضاعوا الأمانات « 9 » ، وكان الحلم ضعفا والظّلم فخرا وأمراؤهم فجرة ،
هامش
( 4 ) من قوله : « عن عليّ أنه خطب الناس » إلى قوله : « يقولها ثلاث مرّات » كان ساقطا من أصلي من ملاحم ابن المنادي وأخذناه من منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد : ج 6 ص 52 .
( 5 ) كذا في أصلي ومثله في منتخب كنز العمّال .
( 6 ) وفي كتاب إكمال الدين : فقال له عليّ عليه السّلام : اقعد ( يا صعصعة ) فقد سمع اللّه كلامك وعلم ما أردت ، واللّه ما المسؤول عنه بأعلم من السائل .
( 7 ) كذا في منتخب كنز العمال ، وفي أصلي من ملاحم ابن المنادي - ومثله في كتاب المطبوع من إكمال الدين - : « وأسباب وهيئات ؟ » . والهناة - على زنة القناة - الداهية ، والجمع هنوات .
( 8 ) كذا في أصلي من كتاب الملاحم - لابن المنادي - وفي منتخب كنز العمّال : « في حول واحد » .
( 9 ) وفي إكمال الدين : « ولكن لذلك علامات وهيئات يتبع بعضها بعضا كحذو النعل بالنعل ، وإن شئت أنبأتك بها ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين .
فقال عليه السّلام : احفظ فإنّ علامة ذلك إذا أمات الناس الصلاة وأضاعوا الأمانة . . . » .