تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣

84 - ومن كلام له عليه السّلام في تحميد اللّه تعالى

ثمّ الشّهادة على وحدانيّته ورسالة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ التوصية بالتّقوى وقطع العلائق بالدّنيا قال السيد أبو طالب : أخبرنا أبي رحمه اللّه قال : أخبرنا عبد اللّه بن أحمد ابن سلام ، قال : أخبرنا أبي قال : حدثني جعفر بن عبد اللّه المحمدي قال : أخبرنا فرج بن فروة « 1 » عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام [ قال ] : إن أمير المؤمنين عليه السّلام شيّع جنازة فلما وضع الميت في لحده عجّ أهله وبكوا ، فقام أمير المؤمنين عليه السّلام فقال - وهو قائم على قدميه - : على من تبكون ؟ أما واللّه لو عاينتم ما عاين ميتكم لأذهلتكم معاينتكم عن البكاء ! ! ! ثمّ قال [ عليه السّلام ] : الحمد للّه ، أحمده وأستعينه ، وأومن به وأتوكّل عليه ، وأستهدي اللّه الهدى وأعوذ به من الضّلالة والرّدى من يهدي اللّه فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي الأصل : « فرح بن فرده » .