تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
كسبت أيديكم ، برضاكم بالدّنيّة في الدّين . فلو أنّ أحدكم إذا ظهر الجور عن أئمّة الجور باع نفسه من ربّه وأخذ حقّه من الجهاد لقام دين اللّه على قطبه وهنأتكم الدّنيا الفانية ، ولرضّيتم ربّكم « 3 » فنصركم على عدوّكم . ثم تلا [ عليه السّلام ] هذه الآية [ 204 - 207 : البقرة ] :
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهادُ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ »
« 4 » الحديث : ( 12 ) من الباب : ( 14 ) من تيسير المطالب ص 125 ، من النّسخة المخطوطة ، وفي المطبوعة ص 186 .
هامش
( 3 ) لعل هذا هو الصواب ، أي صارت الدنيا هنيئة وسائغة لكم ولتوخيتم رضا ربّكم عنكم وأعطيتموه ما يرضى به عنكم . . . وفي الأصل : « وهنتكم الدنيا الفانية ولرضيتم من ربّكم » . ( 4 ) ما بين المعقوفين التاليين تفصيل ما أجمله المصنف أو الراوي من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام من ذكر الآية الكريمة ، وكان في الأصل بعد كلمة : « الفساد » هكذا : إلى قوله :« وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ».