« وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ »
« 3 » .
ألا وإنّ من وراء ذلك اليوم نار حرّها شديد وقعرها عميق ، وحلية أهلها فيها حديد « 4 » [ دار ] ليس للّه فيها رحمة .
قال : فبكى المسلمون حول المنبر حتّى اشتدّ بكاؤهم فقال :
ألا وإنّ من وراء ذلك جنّة عرضها السّماوات والأرض .
أعاذنا اللّه وإيّاكم من العذاب الأليم ، ورحمنا وإيّاكم من العذاب المهين .
ثمّ نزل [ عليه السّلام عن المنبر ] .
الحديث : ( 9 ) من الباب : ( 14 ) من تيسير المطالب ص 124 ، من النسخة المخطوطة ، وفي المطبوعة ص 185 ، ولاحظ ما سيأتي برقم 85 من رواية ابن عساكر .
هامش
( 3 ) ما بين القوسين مقتبس من الآية الثانية من سورة الحج .
( 4 ) وفي رواية ابن عساكر الآتية : « وحليها حديد » .