تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥

78 - ومن خطبة له عليه السّلام في التّزهيد في الدنيا والترغيب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

وبيان أن هلاك الأمم السالفة إنّما هو لتوغلهم في المعاصي وتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السيّد أبو طالب قال : حدثنا أبو أحمد علي بن محمّد العبدكي قال : حدثنا أبو بكر محمّد بن يزداد ، قال : حدثنا محمّد بن أبي سهل ويعقوب بن إسحاق ، قالا : حدثنا محمّد بن عمرو ، قال : حدثنا الحارث ، عن عليّ بن هاشم عن أبيه ، عن علي بن ثابت عن أبيه قال : سمع عليّ عليه السّلام رجلا يذمّ الدنيا مطنبا [ فأجابه ] « 1 » ثمّ التفت [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] إلى أصحابه فقال : عباد اللّه انظروا إلى الدّنيا نظر الزّاهدين فيها « 2 » فإنّها واللّه عن قليل تزيل الثّاوي السّاكن « 3 » وتفجع المترف الآمن « 4 » لا يرجع ما تولّى منها
هامش
( 1 ) وبعده في الأصل هكذا وذكر الحديث ( أي الكلام المتقدم بسند آخر في المختار السالف ) إلى الموضع الذي انتهت إليه رواية الناصر للحقّ ( الحسن بن عليّ ) على نسق حديثه لم يخالفه إلّا في أحرف يسيرة ، وزاد فيها : ( قال ) : ثمّ التفت إلى أصحابه فقال : عباد اللّه . . . وفي نسخة : حدثنا الحارث بن عليّ بن هشام عن عليّ بن ثابت . ( 2 ) وزاد في المختار ( 100 ) من نهج البلاغة : « الصادفين عنها » . والصادفين : المعرضين . ( 3 ) الثاوي : المقيم ، من قولهم : « ثوي المكان - من باب ضرب - ثواء وثويا » : أقام فيه . ( 4 ) المترف : المتنعم الذي يتمكن من إتيان ما يشاء وفعل ما يريد من شهواته .